أقمار أميركية تكشف عن توسيع منشآت البرنامج النووي “الإسرائيلي”

أقمار أميركية تكشف عن توسيع منشآت البرنامج النووي “الإسرائيلي”

تركيا : فشل الإنقلاب العسكري وأردوغان يعبئ أنصاره في اسطمبول
US-Led Coalition Admits It Has Killed 1300 Civilians in Syria and Iraq
“حتى لا يطير الغاز” في مصر ..

قالت صحيفة “هآرتس” الصهيونية الصادرة في فلسطين المحتلة، إن شركة أميركية مختصة بالتصوير بالأقمار الاصطناعية، هي “بلانيت لابس”، التقطت صوراً بجودة عالية تكشف قيام حكومة العدو “الإسرائيلي” بأعمال توسيع وتطوير منشآت مفاعل ديمونا النووي، في جنوب فلسطين المحتلة.

 

ونشرت هذه الصور وكالة “أسوشيتدبرس” يوم الخميس الماضي. وقد أظهرت توسيعاً وتطويراً وأعمال بناء مكثفة في مفاعل نووي في ديمونا في صحراء النقب، هي الأوسع منذ عقود طويلة. وتبرز في الصور حفرة بحجم ملعب كرة قدم. ومن المحتمل أن يشير عمق هذه الحفرة إلى بناء من عدة طوابق، ملاصق للمفاعل النووي القديم بالقرب من مدينة ديمونا.

 

كما صورت أقمار “بلانيت لابس”، منشأة عسكرية “إسرائيلية” جديدة تقع جنوب غرب مدينة القدس المحتلة. وأشارت الصحيفة الصهيونية في تقرير نشرته أمس الأحد، إلى أن المنشأة التي تم تصويرها قرب القدس، تقع غرب مدينة بيت شيمش. وقد تم تمويه هذه المنشأة في الخرائط “الإسرائيلية”، حيث تبدو كأرض خلاء.

 

وأكد تقرير “هآرتس” أن هذه المنشأة هي قاعدة لسلاح الجو “الإسرائيلي” تحمل اسم “كَناف 2”. وصنفت المنطقة التي أقيمت فيها هذه القاعدة في خرائط الطيران المدني “الإسرائيلي” كـ”منطقة مغلقة”.

 

وكشف موقع “غلوبال سيكيوريتي” عن أن هذه القاعدة تأوي ثلاث أسراب طائرات تحمل صواريخ أرض ـ أرض من طراز “يريحو”. وتقدر هذه الصواريخ على حمل رؤوس حربية نووية، وتقوم شركة صناعات الطيران والفضاء في الكيان الصهيوني بتصنيعها بالتعاون مع شركات محلية أخرى.

 

واعتبرت صحيفة “هآرتس” أن نشر الشركة الأميركية “بلانيت لابس”، لمعلومات سرية عن البرنامج النووي “الإسرائيلي” وقدرات الحربية الجديدة، جاء على خلفية توتر ناشئ في العلاقات بين إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن والحكومة “الإسرائيلية” بشأن الرقابة الدولية على الأسلحة النووية.

 

ويرفض الكيان الصهيوني مطالب عربية ودولية تتكرر منذ عقود، لإخضاع البرنامج النووي “الإسرائيلي” لرقابة دولية. وقالت “هآرتس” إن نشر صور المنشآت الجديدة في مفاعل ديمونا، قد جرى في وقت يسعى فيه بايدن إلى استئناف الاتفاق النووي مع إيران. وترفض الحكومة الصهيونية هذا الإتفاق، وتعمل على تقويضه بمعية بعض الدول الأوروبية والعربية، من خلال إثارة شروط جديدة بوجه إيران.

 

ونشر هذه الصور بموجب أمر وقع عليه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ويقضي بالسماح لشركات أميركية التقاط صور من الأقمار الاصطناعية وبجودة عالية لـ”إسرائيل”، بعد أن كان الكونغرس الأميركي قد حظر تصوير المنشآت العسكرية والأمنية والنووية “الإسرائيلية” من الفضاء. وقد تم سن هذا القانون عام 1997 بطلب من “إسرائيل” نفسها، ولا يسري إلا عليها.

مركز الحقول للدراسات والنشر،
الإثنين، الأول من آذار، 2021